الأحد، 13 نوفمبر 2011

اهمية المكتبه المدرسيه من الناحيه التربويه

الأهمية التربوية للمكتبات المدرسية

تعتبر المكتبة المدرسية من المرافق الحيوية التي تقوم بدو الشريان النابض في المدرسة ، وذلك بتوفيرها المصادر التعليمية التي يعتمد عليها المتعلمين والتربويين، وكلما تطور التعلم ورفعت كفاءته الداخلية والخارجية برز دور المكتبة في الإسهام في تحقيق هذا التطور وذلك عن طريق خدماتها وأنشطتها المتنوعة .

وتتميز المكتبة المدرسية عن بقية المكتبات الأخرى المتوافرة في المجتمع بكثرة عددها وسعة انتشارها بالإضافة إلى أنها أول ما يقابل القارئ في حياته العلمية وكذلك المهارات التي يكتسبها من المكتبة المدرسية تؤثر على مدى الانتفاع بالخدمات المتوافرة في المكتبات الأخرى مثل الجامعية والمتخصصة وغيرها . وعلى ذلك يمكن القول بأن المكتبة المدرسية يقع عليها عبء تكوين المجتمع القارئ الذي يقود الحياة الثقافية والأدبية والعلمية في المستقبل.
كما تتمثل أهمية المكتبة المدرسية في كونها وسيلة من أهم الوسائل التي يستعين بها النظام التعليمي في التغلب على كثير من المشكلات التعليمية التي تنتج عن المتغيرات التي طرأت على الصعيدين الدولي والمحلي كالتطوير التكنولوجي والاكتشافات العلمية وتطور وسائل الاتصال التي يسّرت نقل المعرفة والثقافة والمعلومات بين الأمم والشعوب.



المكتبه المتنقله

المكتبة المتنقلة
 هي أحد أصناف المكتبات حيث يكون رصيدها من الكتب على سيارة أعدت للغرض. وتقوم بجولة في المناطق النائية في أوقات منتظمة لتتصل بالمستفيدين على عين المكان، وقد تشمل جولاتها بعض المدارس النائية حيث يكون جمهورها من التلاميذ. ومثل هذا النوع من المكتبات يوجد في عدد من البلدان ومن بينها:


تاريخ المكتبة المتنقلة
بدأت المكتبات المتنقلة على شكل وسائل بسيطة لحمل الكتب إلى المناطق النائية في بريطانيا وأمريكا وكانت بدايتها على هيئة عربات تجرها الخيول وقوارب صغيرة وبحلول عام 1912 ظهرت أول مكتبة متنقلة تسير بقوة محرك ولقد بدأت فرنسا تجربة المكتبة المتنقلة سنة 1919 وطورت حيث تعتبر من الدول التي تمتلك مئات الناقلات التي تحمل آلاف الكتب إلى المناطق المحرومة من النشاط الثقافي.


مواصفات المكتبة المتنقله
يجب أن تكون المكتبة المتنقلة كبيرة تتسع لحوالي خمسة آلاف مجلد وتتسع لإمكانية حركية الرواد لاختيار ما يريدوا منها ويجب أن تكون الإضاءة كافية وأن تتوفر وسائل التهوية والأجهزة المضادة للحريق والمواد التي تحفظ المطبوعات من التلف وأن تكون نوافذها تسمح بدخول الضوء وإمكانية فتحها دون نفاذ مياه الأمطار والأتربة إلى داخل العربة.


مقتنيات المكتبة المتنقلة
1. تلبية الميول والرغبات والموازنة بين الرغبات وبين التوجيه غير المباشر نحو الهدف.
2.الاهتمام بالكتب ومصادر المعلومات الحديثة والمتنوعة في موضوعاتها.
3.تغيير المقتنيات من حين إلى آخر ما أمكن.
4. وجود الكتب والدوريات والمطبوعات والمواد السمعية والبصرية التي تفيد جميع المستفيدين وتمثل كل فروع المعرفة وبشكل فيه قدر من التوازن وأن تشتمل على كتب كافية ومناسبة للأطفال.
أمين المكتبة المتنقلة
يجب على أمين المكتبة المتنقلة أن يكون مؤهلا في علم المكتبات ومدرب في مجال المهنة المكتبية وأن يكون واسع الثقافة وأن يكون لديه رغبة صادقة في عمله وأن يقوم بالإشراف على وضع مقتنيات المكتبة في السيارة والمحافظة عليها ويقوم بترتيبها في رفوف السيارة وأن يقوم باختيار مقتنيات المكتبة حسب ميول المستفيدين وإرشادهم إلى المصادر التي تناسب ميولهم.
و يقوم أمين المكتبة المتنقلة أيضا بإعداد جدول لخط سير المكتبة وإعداد تقارير يومية وشهرية عن نشاط الكتبة ومقترحات المستفيدين لتطوير الخدمة المكتبية والقيام بإعداد قوائم بمقتنيات المكتبة وتنشيط القراءة إلى جانب إعارة الكتب ومتابعة المتأخرين في إرجاعها.



تاريخ المكتبات

تاريخ المكتبات في العصور القديمة ..

يعتقد البعض أن فكرة المكتبة فكرة وليدة القرن التاسع عشر شأنها شأن معظم الأفكار الحضارية التي عرفها العالم بعد انطلاق الثورة الفرنسية .. لكنهم جانبوا الصواب كثيراً في هذا الاعتقاد .. ارتبط تاريخ المكتبات بالشرق ا لقديم الذي قامت فيه عدد من الحضارات وما زال العالم يهتم بتشييد المكتبات حتى وقتنا الحاضر . وفي بلاد الرافدين أنشأ "السومريون" الذين عاشوا في جنوب بلاد الرافدين عدداً من المكتبات تضم مئات الآلاف من الألواح الفخارية التي تعبر عن أعمالهم وأفكارهم وكان ذلك في أوائل الألف الثالثة قبل الميلاد . وأهم تلك المكتبات تلك التي وجدت في مدينة "ماري" السورية الواقعة على نهر الفرات ومكتبة "بيت اللوحات الكبير" التي وجدت في مدينة "أور" . وفي زمن الآشوريون أنشأ الملك "سرجون الثاني" مكتبة سنة 2000 قبل الميلاد . وقد طور حفيد آشور "بانيبال" هذه المكتبة حتى أصبحت من أعظم مكتبات العالم القديم ، ويوجد عدد من ألواح هذه المكتبة في المتحف البريطاني . وفي مصر القديمة أنشأ الملك الفرعوني " خوفو " مكتبة باسم " بيت الكتابات " سنة 2500 قبل الميلاد .وكذلك بنى الملك رمسيس الثاني مكتبة في قصره ضمت أكثر من عشرين ألفاً من ملفات البردي كما أنشأ عدداً كبيراً من المكتبات كانت تعرف باسم "المكتبة المقدسة" . وتعتبر مكتبة الاسكندرية الكبرى التي أنشأها القائد اليوناني "بطليموس الأول" سنة 3000 قبل الميلاد أشهر وأعظم مكتبات العصر القديم ، وقد احترقت هذه المكتبة خلال حرب الاسكندرية ثم اصلحت فيما بعد إلى أن هدمها الامبراطور "تاودوسيس" فضاعت بذلك كنوز كبيرة من العلم ، وقد أعيدت مؤخراً عمارة هذه المكتبة مرة أخرى . واهتم اليونان بالمكتبات فأنشأوا مكتبة عامة في أثينا سنة 560 قبل الميلاد كما أنشأ الفيلسوف "أرسطو" مكتبة أكاديمية تعد من أقدم المكتبات الأكاديمية في العالم . وفي بلاد الرومان أنشأ القائد الروماني " إميليوس بولس " مكتبة خاصة ، ثم أنشأ الاقئد "إسينوسيوس بوليو" مكتبة شبه عامة في روما . ثم أسس القائد "أوغسطس" مكتبتين عامتين في روما سنتي 36 و28 قبل الميلاد . ومن أعظم المكتبات الرومانية تلك المكتبة التي أنشأها الامبراطور " تراجان" سنة 114 م وأسماها " المكتبةالأولمبية " . وفي بلاد البيزنطيين أسس الامبراطور " ديوكليشيان " مكتبة في عاصمته " نيقوميديا سنة 300 قبل الميلاد . وكذلك شيد الامبراطور " قسطنطين الكبير " مكتبة أخرى في عاصمته ما بين عامي 330 – 335 م ))









             **********************                  مكتبة الاسكندريه                ********************